سئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم :
الاجابه:
من محمد بن إبراهيم إلى من يراه من إخواننا المسلمين
وفقنا الله وإياهم لما يرضيه ، وجنبنا جميعاً أسباب سخطه ومعاصيه .
أما بعد :
فقد تغيرت الأحوال في هذه الأزمان وابتلى الكثير من النساء بخلع جلباب
الحياء والتهتك وعدم المبالاة ، وتتابعت في ذلك وانهمكت فيه إلى حد يخشى
منه الانحدار في هوة سحيقة من السفور ، والانحلال وحلول المثلات والعقوبات
من ذي العزة والجلال ، ذلك مثل لبسهن ما يبدي تقاطيع أبدانهن من عضدين
وثديين وخصر وعجيزة ونحو ذلك ، ومثل لباس الثياب الرقيقة التي تصف البشرة
وكذلك الثياب القصيرة التي لا تستر العضدين ولا الساقين ونحو ذلك .
ولا شك أن هذه الأشياء تسربت عليهن من بلدان الإفرنج ومن يتشبه بهم ، لأنها
لم تكن معروفة فيما سبق ولا مستعملة ، ولا شك أن هذا من أعظم
المنكرات وفيه من المفاسد المغلظة ، والمداهنة في حدود الله لمن سكت عنها ،