يعيب الشانئون للشريعة من الذين
كرهوا ما أنزل الله، على الدعاة إلى تحكيمها وتطبيقها، أنهم لا يعرفون ما
يريدون ولا يحددون ما يقصدون من دعوتهم إلى الالتزام بنظامها في النفس
والناس، ولهؤلاء يقال: " إن الشريعة التي نريد: هي كمال الامتثال القلبي
لكل ما شرعه الله لعباده في كتابه وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم في واقع
الحياة والالتزام بذلك بالقول والعمل بقدر الوسع والاستطاعة على مستوى
الفرد والجماعة ".
فكل الأحكام في العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق والنظام هي ما يسمى (شريعة) فهي الملة كلها، والدين بأصوله وفروعه، إنها كالماء الجاري بالحياة في شرائع الوديان، جريان الدم بالحياة في عروق الإنسان، لذلك كانت حياة الشريعة أن تكون هي شريعة الحياة، بحيث تنظم حياة الخلق، وفق ما يريد الخالق، فيقصدوا رضاه بالشرع، كما يقصد السالك مراده عن طريق سلوك الشارع، ويعرفوا مراد الله فيما يجب أن يعتقدوه، وما يتعين أن يتعبدوا الله به وفق ما يريد، لا ما وفق ما يريدون.
فكل الأحكام في العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق والنظام هي ما يسمى (شريعة) فهي الملة كلها، والدين بأصوله وفروعه، إنها كالماء الجاري بالحياة في شرائع الوديان، جريان الدم بالحياة في عروق الإنسان، لذلك كانت حياة الشريعة أن تكون هي شريعة الحياة، بحيث تنظم حياة الخلق، وفق ما يريد الخالق، فيقصدوا رضاه بالشرع، كما يقصد السالك مراده عن طريق سلوك الشارع، ويعرفوا مراد الله فيما يجب أن يعتقدوه، وما يتعين أن يتعبدوا الله به وفق ما يريد، لا ما وفق ما يريدون.