الأربعاء، 15 يناير 2014

بغض شيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم



وبغض شيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم-سواء كان من الأقوال أو الأفعال- نوع من أنواع النفاق الاعتقادي الذي صاحبه في الدرك الأسفل من النار.

فمن أبغض شيئأً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، أمراً كان أونهياً؛ فهو على خطر عظيم.

فمن ذلك ما يتفوه به كثير من الكتاب الملحدين الذين تغذوا بألبان الإفرنج، وخلعوا ربقة الإسلام من رقابهم من كراهيتهم لتعدد الزوجات؛ فهم يحاربون تعدد الزوجات بشتى الوسائل، وما يعلم هؤلاء أنهم يحاربون الله ورسوله، وأنهم يردون على الله أمره.

ومثل هؤلاء في الكفر والبغض لما جاء به الرسول من يكره كون المرأة ليست بمنزلة الرجل؛ ككرههم أن تكون دية المرأة نصف دية الرجل، وأن شهادة امرأتين بشهادة رجل واحد، وغير ذلك؛ فهم مبغضون لقول النبي صلى الله عليه وسلم :"ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن.." الحديث، متفق عليه، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

الخميس، 9 يناير 2014

السليك بن السلكة

السُّلَيْك بن عمير بن يثربي بن سنان السعدي التميمي أحد شعراء العصر الجاهلي الصعاليك، توفي عام 17 ق.هـ/605 م (تقديرا).

نسبة إلى أمه "السُّلَكَة" وهي عبدة سوداء ورث منها سواد اللون. وأمه شاعرة متمكنة وقد رَثته بمرثية حسنة. كأيّ صعلوك آخر، كان فاتكاً عدّاءً يُضرب المثل فيه لسرعة عدوه حتى أنّ الخيل لا تلحقه لسرعته وكان يُضرب فيه المثل فيُقال «أعْدَى من السُّليك»، لقب بالرِّئْبال. له وقائع وأخبار كثيرة ولم يكن يُغير على مُضَر وإنما يُغير على اليمن فإذا لم يُمكنه ذلك أغار على ربيعة.

الأربعاء، 8 يناير 2014

السنن الرواتب في السفر



السؤال : أريد أن أصلي السنن الرواتب في السفر فما حكمها وكم ركعة هي في اليوم والليلة ؟

الاجابـــة \
لا بأس بذلك، فإن إسقاطها عن المسافر لأجل المشقة، كما قصرت الرباعية رفقًا به لما يلاقيه سابقًا في السفر من التعب والصعوبات، فخفف عنه برخص السفر المعروفة، وعفي عن التطوع ليلا، وعن أداء السنن الرواتب ونحوها، ومع ذلك فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتطوع على راحلته في السفر، يصلي حيثما توجهت به راحلته، فإذا فقدت المشقة كما في هذه الأزمنة، وخفت مؤنة السفر، فالأفضل التطوع وصلاة الرواتب، وهي ركعتان قبل الظهر أو أربع، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الصبح، وهما آكدها، ففي الحديث صلوهما ولو طردتكم الخيل رواه أبو دواد وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب في السفر على سنة الفجر، وعلى الوتر، وإذا جد به السير أوتر على راحلته، ولو لغير القبلة فمتى زالت المشقة شرعت النوافل فالحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا .

رقم الفتوى (12618)

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله -

بطاقات علوانية 2







الجمعة، 3 يناير 2014

بطاقات علوانية







مقتطفات في ذكرى سقوط الأندلس .. 522

من العادات الشعبية المعاصرة في منطقة البشرات بجنوب "إسبانيا" ، أن الأم تخيف ابنها حتى ينام بقولها ''سيأتيك رجل السمن'' ، وذلك لأن الرهبان في القرن السادس عشر ميلادي، كانوا يأتون بشحم الخنزير لسكان البيوت ويجبرونهم على أكلها للتأكد بأنهم ليسوا مسلمين !

من يدخل الجامع اﻷعظم بقرطبة سيلاحقه الحرس، ويمنع من الصلاة .

في إسبانيا الحالية توجد أكثر من 3000 آلاف عائلة تحمل لقب "matamoros" أو " قاتل المسلمين" , كما يوجد هذا اللقب في فرنسا و البرتغال , و "matamoros" مدينة شهيرة أيضًا في المكسيك !!

ثورة الحمراء



شعبٌ يناضلُ رافعاً أكفانا .. ما الدهرُ يغلبُ قلبَهُ الغضبانَ
هي ثورةُ العشاقِ منذُ نشوئها .. عبرتْ حدودَ الدهرِ و الأزمانَ
هي ثورةٌ تبدو لكلِّ مشاهدٍ .. بين الشوارعِ تسكنُ البنيانَ
هي ثورةٌ في كلِّ زُخرُفَةٍ قضت .. أيامَ مجدٍ تقطن الجدرانَ
لحضارةٍ ثاروا و لا لن يرجعوا .. فالنصرُ يتبعُ بالتقى الإنسانَ
الحقُّ منتصرٌ فلا تيأسْ إذا .. طالت بنا الأيامُ دونَ رضانا

الأربعاء، 1 يناير 2014

أَعْمَالَ الْبِرِّ كُلَّمَا عَظُمَتْ كَانَ الصَّبْرُ عَلَيْهَا أَعْظَمَ مِمَّا دُونَهَا

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله : مَا يُؤْذَى الْإِنْسَانُ بِهِ فِي فِعْلِهِ لِلطَّاعَاتِ - كَالصَّلَاةِ ، وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ، وَطَلَبِ الْعِلْمِ - مِنْ الْمَصَائِبِ فَصَبْرُهُ عَلَيْهَا أَفْضَلُ مِنْ صَبْرِهِ عَلَى مَا اُبْتُلِيَ بِهِ بِدُونِ ذَلِكَ ؛ وَكَذَلِكَ إذَا دَعَتْهُ نَفْسُهُ إلَى مُحَرَّمَاتٍ ؛ مِنْ رِئَاسَةٍ ، وَأَخْذِ مَالٍ ، وَفِعْلِ فَاحِشَةٍ ، كَانَ صَبْرُهُ عَنْهُ أَفْضَلَ مِنْ صَبْرِهِ عَلَى مَا هُوَ دُونَ ذَلِكَ ؛ فَإِنَّ أَعْمَالَ الْبِرِّ كُلَّمَا عَظُمَتْ كَانَ الصَّبْرُ عَلَيْهَا أَعْظَمَ مِمَّا دُونَهَا ؛ فَإِنَّ فِي الْعِلْمِ ، وَالْإِمَارَةِ ، وَالْجِهَادِ ، وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ، وَالصَّلَاةِ ، وَالْحَجِّ ، وَالصَّوْمِ ، وَالزَّكَاةِ ، مِنْ الْفِتَنِ النَّفْسِيَّةِ وَغَيْرِهَا مَا لَيْسَ فِي غَيْرِهَا ؛ وَيَعْرِضُ فِي ذَلِكَ مَيْلُ النَّفْسِ إلَى الرِّئَاسَةِ وَالْمَالِ وَالصُّوَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ النَّفْسُ غَيْرَ قَادِرَةٍ عَلَى ذَلِكَ لَمْ تَطْمَعْ فِيهِ كَمَا تَطْمَعُ مَعَ الْقُدْرَةِ ؛ فَإِنَّهَا مَعَ الْقُدْرَةِ تَطْلُبُ تِلْكَ الْأُمُورَ الْمُحَرَّمَةَ ، بِخِلَافِ حَالِهَا بِدُونِ الْقُدْرَةِ ؛ فَإِنَّ الصَّبْرَ مَعَ الْقُدْرَةِ جِهَادٌ ، بَلْ هُوَ مِنْ أَفْضَلِ الْجِهَادِ وَأَكْمَلُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : ( أَحَدُهَا ) : أَنَّ الصَّبْرَ عَنْ الْمُحَرَّمَاتِ أَفْضَلُ مِنْ الصَّبْرِ عَلَى الْمَصَائِبِ . ( الثَّانِي ) : أَنَّ تَرْكَ الْمُحَرَّمَاتِ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا وَطَلَبَ النَّفْسِ لَهَا أَفْضَلُ مِنْ تَرْكِهَا بِدُونِ ذَلِكَ . ( الثَّالِثُ ) : أَنَّ طَلَبَ النَّفْسِ لَهَا إذَا كَانَ بِسَبَبِ أَمْرٍ دِينِيٍّ - كَمَنَ خَرَجَ لِصَلَاةِ ، أَوْ طَلَبِ عِلْمٍ ، أَوْ جِهَادٍ ، فَابْتُلِيَ بِمَا يَمِيلُ إلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّ صَبْرَهُ عَنْ ذَلِكَ - يَتَضَمَّنُ فِعْلَ الْمَأْمُورِ وَتَرْكَ الْمَحْظُورِ ؛ بِخِلَافِ مَا إذَا مَالَتْ نَفْسُهُ إلَى ذَلِكَ بِدُونِ عَمَلٍ صَالِحٍ ... ( مجموع الفتاوى : 10 / 576 ، 577 ) .