الأربعاء، 31 يوليو 2013

أصح ما ورد من الأحاديث في ليلة القَدْر




ما ورَد في فضلها:
عن أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنهُ عنِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّه قال: ((مَن يَقُمْ ليلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه)).
رواه البخاريُّ (35)، ومسلم (760)
ما يُقال ليلتها:
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنهُ ا قالت: ((قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إنْ علمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدْر؛ ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللَّهُمَّ إنَّك عفُوٌّ كريم تحبُّ العفوَ، فاعفُ عنِّي))
رواه الترمذي (3513)، وابن ماجه (3119)، وأحمد (6/171) (25423)
قال الترمذي: حسن صحيح، وصحَّح إسنادَه النوويُّ في ((الأذكار)) (247)، وصحَّح الحديثَ ابن ُالقيِّم في ((أعلام الموقعين)) (4/249)، والألبانيُّ في ((صحيح سنن الترمذي)) (3513).

الاثنين، 29 يوليو 2013

نبكيك يا شهر الصيام بأدمع

شهر الصيام لقد كرُمت نزيلا.....ونويت من بعد المقام رحيلا

وأقمت فينا ناصحا ومؤدبا.....وشفيت منّا بالفؤاد غليلا
نبكيك يا شهر الصيام بأدمع.....تجري فتحكي في الخدود سيولا

مختارة من خاتمة ألفية الآثاري في النحو (التأدب مع الله في الإعراب)


خاتِمَةُ الفُصُولِ


شرحُ كلامٍ فيهِ إعرابُ الأدَبْ***([1]) معَ الإلهِ وَهْوَ بَعْضُ ما وَجَبْ

فالرَّبُّ مَسؤُولٌ بأفعالِ الطَلَبْ*** كاغفِرْ لَنا والعبدُ بالأَمرِ انتَدَبْ([2])

الأحد، 28 يوليو 2013

أبيات للمنفلوطي


كان المرحوم السيد مصطفى لطفي المنفلوطي يجلس في جمع من أصدقائه منهم: المرحوم حافظ إبراهيم وإمام العبد والشيخ الكاظمي والشيخ منصور، وكان هذا الشيخ من أشهر لاعبي الشطرنج لا يكاد يبزه أحد وكان مجلسهم في مقهى (كتكوت) (بحي الحسين).
فحدث يوما أن تغلب غلام في الرابعة عشرة من عمره على الشيخ منصور فكانت هذه الحادثة موضوع تنادر الجماعة مدة طويلة وقد قال كل منهم فيها شعراً فمما قاله المنفلوطي هذه الأبيات:
 
وظبيٍ سقيم الطرف حلوٍ مهفهفٍ ... تُميت وتُحيي كيفما شاَء عيناهُ
يداعب في الشِّطرنج كلَّ ملاعب ... فلا ينثني إلا وقد قتل الشاهُ
فو الله ما يدرى الحروبَ وإنما ... رماه بسهمي مقلتيهِ فأرداهُ

من مجلة الاصلاح

السبت، 27 يوليو 2013

حوار رائع بين العباءة الحديثة و المحتشمة



العباءة الحديثة:

أيتها البالية ويا بقية القرون الخالية, أما آن لك أن ترحلي عنا لم نعد نطيقك فقد مللناك, جرفتك الموضة إلى بئر عميق وواد سحيق..عزفت عنك النساء فليس فيك إغراء.
العباءة المحتشمة:

سؤال

[هذا سؤال لطيف يقول ما إعراب ثلاثة الأصول وأدلتها ولماذا لم يقل المصنف: الأصول الثلاثة وأدلتها وما هي العبارة الأصح؟

الاثنين، 22 يوليو 2013

الفرقَ بينَ (كذَّب) و (أَكْذَبَ)

الفرقَ بينَ (كذَّب) و (أَكْذَبَ): أنكَ إذا كَذَّبْتَ إِنْسَانًا، معناه قلتَ له: كَذَبْتَ، وَنَسَبْتَهُ إلى افتراءِ الكذبِ. وإذا قيلَ: أَكْذَبَ إنسانٌ إنسانًا، معناه: أن كلامَه يعتقدُ أنه كَذِبٌ، ولا يُنْسَبُ ذلك الإنسانُ إلى الكذبِ، بل يقولُ: لعله أَخْطَأَ، أو نَسِيَ، أو سَهَا وهو لا يقصدُ الكذبَ أو تَخَيَّلُ له غيرُ الْحَقِّ. فمعنى «أَكْذَبَ» على هذا: أنه لا يتعمدُ الكذبَ، وأنه لا يُنْسَبُ إلى الاختلاقِ والافتراءِ، ولكن القولَ الذي جاء به غيرُ مُطَابِقٍ لِلْحَقِّ.

الشنقيطي  صاحب أضواء البيان

فائدة وطرفة في تسمية المولود

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
وبعد ..

قالَ العلَّامةُ الشيخُ محمَّد العثَيمين رحمه الله تعالى في ( الشَّرحِ الممتع : 7/495 : باب الهدي والأُضحيةِ والعقيقةِ ) :
يجبُ أن يَختار الإنسانُ لولدِه الاسمَ الذي لا يُعيَّر به عند الكِبَر ولا يُؤذَى به ، لأنَّ الأبَ قد يُعجِبه اسمٌ مُعيَّنٌ لكنْ في المستقبلِ يتأذَّى به الولدُ فيكون سببًا لأذيَّة ابنِه ، ومعلومٌ أنَّ أذيَّة المؤمنِ حرامٌ ، وعليه فـيُختَارُ أحسنُ الأسماءِ وأحبُّها إلى الله .
وقالَ رحمهُ الله تعالى ( 7/ 497 ) : هُناك أسماءٌ بدأت تَظهرُ على السَّاحة لا سيَّما في النساءِ ، وهي غريبةٌ ، وقد ذَكرَ بعضُ الناسِ رجلًا سمَّى ولدَه ( نَـكْـتَـلْ ) فقيل له لماذا ؟ قال : لأنَّ هذا أخو يوسف ( فَأرْسِلْ مَعَنا أخانا نَـكْـتَل ) وهذا مِن الجهلِ ، فهم يُريدونَ أنْ يتبرَّكوا بالأسماءِ الموجودةِ في القرآنِ الكريمِ فيخْـتَـطفُون ولا يُفكِّرون و لا يُـقدِّرون .
فالذي ينبغي أن يَـختار الأسماءَ الموجودة في عُرفِه والتي يَألَـفُها الناسُ ، وليس فيها محظورٌ شرعيٌّ ا.هـ

الأحد، 21 يوليو 2013

العصفور والفخ


يحكى أن عصفورا رأى فخا في التراب


فقال له: من أنت؟

... فقال الفخ: أنا عبد من عبيد الله.

قال العصفور: فلم جلست على التراب؟

السبت، 20 يوليو 2013

دفع زكاة الفطر مالاً



السؤال
فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان _حفظه الله_
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لقد حصل خلاف بين بعض الإخوة في حكم دفع زكاة الفطرة مالاً بدلاً من الطعام، وكان لكل شخص رأيه من الناحية العلمية وأختصرها لكم في عجالة :
الأول يقول: يحرم دفع زكاة الفطرة مالاً؛ لأنه مخالف لفعل الرسول _صلى الله عليه وسلم_.
الثاني يقول : الأفضل أن تدفع طعاماً ودفع المال جائز، ولكن مخالف للسنة .
الثالث يقول: الأفضل أن ينظر حال الفقير وحال بلده ووضعه، فقد يكون المال أفضل له.
فالسؤال يا فضيلة الشيخ : هل أحد من السلف أفتى بدفع المال بدلاً من الطعام ؟
وهل لو أن أحداً دفع زكاة الفطر مالاً؛ لأن الفقير يريد ذلك يكون أفضل ؟