فأجاب رحمه الله : إن أراد بتصحيح الألفاظ إجرائها على اللغة العربية . فهذا صحيح " فإنه لا يهم ~ من جهة سلامة العقيدة~ أن تكون الألفاظ غير جارية على اللغة العربية . ما دام المعنى مفهومآ وسليمآ
أما إذا أراد بتصحيح الألفاظ ترك الألفاظ التي تدل على الشرك والكفر فكلامه غير صحيح " بل تصحيحها مهم " . ولايمكن أن نقول للإنسان إطلق لسانك في قول كل شيء . ما دامت النية صحيحة . بل نقول : الكلمات مقيدة بما جاءت به الشرية الإسلامية .